
الفاتيكان ـ أكد بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال پييرباتيستا پيتساباللا، أنه “لم تعد هناك حرب جبهات بشكل مباشر”، في قطاع غزّة “لكن القصف المستهدف لا يزال مستمراً”.
وقال البطريرك، في مقابلة نشرها موقع (فاتيكان نيوز) الإلكتروني الثلاثاء، إن “هناك طعام أكثر من ذي قبل، لكن الأدوية مفقودة. الناس يموتون من البرد، وكذلك بسبب نقص الرعاية الطبية، لعدم توفر المضادات الحيوية والأدوية الأساسية. باختصار، تبقى آفاق السكان غير مؤكدة تماماً”.
وبشأن ما يحدث في إيران من مظاهر احتجاجية قوبلت بالقمع، أشار إلى أن “هناك دائماً خط أحمر لا تستطيع السلطات السياسية تجاوزه، وهو ذلك الذي تفرضه رغبة الشعوب بعيش حياة كريمة”. معتبراً الأحداث “انفجاراً لحاجة الذين يطالبون بالسلام والعدالة والكرامة، في إيران كما في أماكن أخرى، وكما هي الحال في الأرض المقدسة”، أيضًا.
وأعرب الكاردينال عن أمله بـ”إيجاد حلول سلمية وألا يتدهور الوضع”، مؤكداً أنه “لا يمكن لأحد تجاهل الرغبة بالحياة والعدالة، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من ضمير كل إنسان”.
أما بشأن إسرائيل، وتحديداً في الجليل، فقد سلط پيتساباللا، الضوء على “انفصال متزايد بين الأغلبية اليهودية والأقلية العربية، مع تفاقم مشكلة الجريمة، التي ترتبط بالعلاقات أكثر من كونها اقتصادية”. فضلا عن “إعاقة إغلاق الحدود ونقص التصاريح لحركة الفلسطينيين، مما أثر بشكل هائل على حياة الجماعة”.
وخلص البطريرك إلى القول، إن “خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ومنذ بدء وقف إطلاق النار كخطوة أولى في عملية السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة، لم يتغير الوضع الإنساني في غزّة كثيراً”.