روما ـ أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، أنه “لا يزال هناك 42 مواطنًا إيطاليًا فنزويليًا رهن الاحتجاز”، في هذا البلد.
وقال الوزير تاياني في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارة الخارجية، قصر (فارنيزينا) الإثنين، عقب إطلاق سراح عامل الإغاثة الإيطالي ألبرتو ترينتيني من قبل السلطات الفنزويلية، إنه “بالنسبة لحاملي جوازات السفر الإيطالية فقط، فقد أُطلق سراحهم جميعًا”.
وأوضح تاياني، وهو نائب رئيس الوزراء أيضًا، أن من بين المعتقلين المذكورين أعلاه، هناك “24 شخصًا لأسباب سياسية”، والذين “نعمل حاليًا على ضمان إطلاق سراحهم”.
وأعرب الوزير عن “الشعور بالسعادة لإطلاق سراح الإيطاليين الاثنين”، مشيراً الى أن “ترينتيني هو الأكثر شهرة بينهما”، إذ “كانت هناك حركة شعبية تطالب بالإفراج عنه أيضًا”.
واسترسل: “كما أتوجه بالشكر إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أبدى منذ البداية حساسية كبيرة تجاه قضية السجناء الإيطاليين، وأكد دعمه لنا خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة”.
ورداً على سؤال حول “شرعية” التدخل الأمريكي الذي أدى إلى اعتقال نيكولاس مادورو، قال تاياني: “لطالما قلنا إن الحلول العسكرية ليست مفيدة لحل الأزمات، لكن مما يتبين الآن، كان هناك تهديد حقيقي للولايات المتحدة مرتبط بتجارة المخدرات”.