إيطاليا: ممتنون لرودريغيس التي أحدثت نقطة تحول

يناير 12, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، أن “الرئيسة (الفنزويلية ديلسي) رودريغيس، قد أحدثت نقطة تحول بلا شك، وهي نقطة مختلفة، وأكرر، أنها غيّرت العلاقات بين بلدينا، لدرجة أننا قررنا ترقية ممثلنا الدبلوماسي، وهو رسميًا رئيس الوفد القائم بالأعمال، إلى رتبة سفير”.

وفي تصريحات إذاعية الإثنين، بشأن إطلاق سراح ألبرتو ترينتيني وماريو بورلوه، المحتجزين في فنزويلا، قال الوزير تاياني، إن “هذا الأمر، سيمكننا من رفع رتبة الممثل إلى أعلى مستوى، أي إلى رتبة سفير”، مشيراً الى أن “هذا الشيء مهم من الناحية الرسمية، لكننا في الجوهر، بذلنا جهودًا مضنية”.

وأردف تاياني: “أودّ أن أتقدّم بالشكر لسفيرنا في كاراكاس، قنصليتنا، وكيل الوزارة، وزارة الخارجية، جميع العاملين في حكومتنا، كادر قصر (كيجي)، مقر الحكومة، رئيسة الوزراء بالأخص، أجهزة استخباراتنا، والمنظومة الإيطالية بأكملها التي عملت على إعادة مواطنينا إلى الوطن”.

وتابع: “إنني أكرّر أن التزامي الأول، بصفتي وزيرًا للخارجية، هو حماية الإيطاليين في جميع أنحاء العالم، قبل كل شيء. نحن نسعى دائمًا إلى القيام بذلك، إلى مساعدتهم ودعمهم، لذلك عملنا بلا كلل، بصمت أحيانًا، دون الإفصاح عمّا كنا نفعله، ولكن كما قلنا، بذلنا قصارى جهدنا لإعادة مواطنينا إلى الوطن”.

وفيما يتعلق بوضع المحتجزين الآخرين، أكد الوزير، أن “هناك مواطنون فنزويليون إيطاليون آخرون محتجزون. كما تعلمون، فإن الجالية الفنزويلية الإيطالية كبيرة جدًا، إذ يتراوح تعدادها بين 170 و180 ألف نسمة تقريباً، يعيش معظمهم في كاراكاس وماراكايبو”.

وأوضح وزير الخارجية، أن “من بين المحتجزين، ما يقرب الأربعين شخصًا، بين من اعتُقلوا قبل الانتخابات ومن اعتُقلوا بعدها. أكرر أن جميعهم تقريبًا من أصل فنزويلي إيطالي، لكن نظرًا لحملهم جواز سفر إيطالي، فهم إيطاليون بالنسبة لنا، ونسعى جاهدين لإطلاق سراحهم”.

وخلص رئيس الدبلوماسية الإيطالية، إلى القول: “أنا على يقين من أنه سيتم إطلاق سراح مزيد من هؤلاء الأشخاص تدريجيًا”.