
روما ـ قال المتحدث باسم الفرع الإيطالي لمنظمة العفو الدولية، ريكّاردو نوري: “إننا نعرب عن إدانتنا الشديدة لمقتل رينيه نيكول غود في مينيابوليس على يد عنصر أمن فيدرالي”.
وقد أطلق أحد عناصر إدارة الهجرة الأمريكية النار على المرأة التي تبلغ من العمر 37 عاماً، ليرديها قتيلة، مما أثار جدلاً حاداً بين المسؤولين المحليين الذين رفضوا رواية إدارة ترامب بأن الحادث كان دفاعاً عن النفس.
وبهذا الصدد، أضاف نوري، أن “التواجد المتزايد لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، إلى جانب القمع العسكري للاحتجاجات، ينتهك الحق في حرية التعبير ويزيد من انعدام الأمن في جميع أرجاء الولايات المتحدة”.
وأشار الناطق باسم (آمنستي إنترناشيونال) إلى أن “وجوب إجراء التحقيق في هذه الجريمة، كما هي الحال مع جميع الوفيات التي وقعت أثناء فترة الإقامة بمراكز احتجاز المهاجرين”، كما “يجب محاسبة المسؤولين عنها”.