روما ـ أعرب برلماني إيطالي عن الاقتناع بأن “رحيل (نيكولاس) مادورو يُعدّ تطورًا إيجابيًا بلا شك”، لكن “فيما يتعلق بالقانون الدولي، يجب أن نتذكر أنه لطالما تم انتهاكه”.
على سبيل المثال، الحرب الإيطالية ضد صربيا، التي شُنّت دون تصويت برلماني، أو مقتل بن لادن، الذي لم يُثر أي ضجة. يمكنني ذكر أمثلة عديدة على انتهاكات القانون الدولي، الذي يجب تطبيقه دائمًا.
وقال نائب رئيس كتلة حزب (فورتسا إيتاليا) بمجلس الشيوخ، ماوريتسيو غاسباري، في تصريحات متلفزة الخميس، إن “وجود دكتاتورية تشافيز أولًا ثم مادورو يُعدّ مخالفًا للقانون الدولي، لأن هذا الأخير أنكر حقوق الشعب الفنزويلي، ويحتجز مواطنين إيطاليين في السجون أيضًا”، لذلك “تُناقش حالة واحدة بينما تُغفل حالات أخرى”.
وأضاف السيناتور، أنه “كما صرّحت الحكومة، كلما قلّ حديثنا عن هذا الأمر هذه الأيام، كلما زادت فرصنا في تحقيق نتيجة، إذ من الواضح أن هناك مبادرة جارية لفهم المرحلة الانتقالية الحالية في فنزويلا”.
وأشار غارسباري، إلى أن “الولايات المتحدة تُتّهم بالتدخل من جهة، ومن جهة أخرى بالثقة المفرطة بالنفس”، بينما “أعتقد أن فنزويلا ستتجه الآن نحو الانتخابات والديمقراطية، وستصبح قادرة على استغلال ثرواتها، والمفارقة في أنها لا تستغل في الواقع مواردها النفطية للخروج من الفقر”.
وخلص البرلماني منددًا بأن “من السخف أن تُنظّم مظاهرات في إيطاليا، حتى من قِبل التحالف المسيحي الإيطالي، لمجرد أن مادورو لم يعد موجودًا: إنه أمر لا يُصدّق حقًا”.