الفاتيكان ـ قال البابا ليون الرابع عشر: “دعونا نسير في رحلة لإعادة اكتشاف تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني، لنحتضن الماضي بتراثه الغني، دعونا نتأمل الحاضر بأفراحه وأحزانه، ولنتطلع إلى المستقبل بنداء عاجل من أجل مزيد من العدل والمحبة والسلام”.
ومخاطباً المؤمنين الناطقين باللغة الإنجليزية، في لقاء الأربعاء المفتوح مع الناس في قاعة باولو سيستو بالفاتيكان، أشار البابا إلى أن “تعاليم العام الجديد ستُخصص للمجمع الفاتيكاني الثاني والتأمل بوثائقه، كونه يُذكّر بأن عمل آباء المجمع قد مهّد الطريق لعصر كنسي جديد، واضعًا في صميمه سرّ الخلاص ووحدة الله مع شعبه”.
وذكر البابا، أن عمل الآباء، “دفع الكنيسة في الوقت نفسه إلى السعي نحو الحوار مع أصحاب النوايا الحسنة من أجل عالم أكثر عدلًا وأخوّة”، فـ”إننا نرى أن الوثائق لم تفقد شيئًا من أهميتها، وأنها وثيقة الصلة بمتطلبات وتحديات اليوم”.
وخلص البابا بريفوست إلى القول، إن “دراسة وثائق المجمع بعناية ستساعدنا على أن نكون مُفسّرين مُنتبهين لعلامات الأزمنة، وأن نُعلن الإنجيل للجميع”.