
روما ـ أكد برلماني أوروبي، أن “أي تحرك أمريكي أحادي الجانب في غرينلاند دون اتفاق مع الدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل خاص، سيكون غير مبرر”.
ودعا رئيس وفد حزب (إخوة إيطاليا) في البرلمان الأوروبي، كارلو فيدانتسا، في تصريحات لصحيفة (إل فوليو) الأربعاء، إلى “وجوب أخذ ترامب على محمل الجد، ولكن ليس حرفيًا. لقد كان محقًا، شأنه شأن رؤساء أمريكيين سابقين، في دعوته الحلفاء إلى زيادة مساهماتهم بميزانية الناتو”.
وأضاف فيدانتسا، وهو نائب رئيس حزب المحافظين الأوروبيين: “كما أن مسألة تعزيز الحضور الغربي في القطب الشمالي بالغة الأهمية، وقد تم التقليل من شأنها بشكل كبير”، وأنه “لولا ترامب، لكان أولئك الغاضبون اليوم لا يزالون ينظرون إلى غرينلاند على أنها ورقة خطر، وليست منطقة حيوية لأمننا، التي يتمركز الروس والصينيون من حولها دون أي عائق بغواصاتهم النووية”.
وأكد البرلماني القول، إن “الرد بشأن القطب الشمالي عادل وعملي، وآمل أن تحظى هذه الاستجابة بتقدير واشنطن. علاوة على ذلك، ثمة فجوة شاسعة بين غرينلاند وفنزويلا”.
وأوضح أنه “على الرغم من كلمات لانديني المخزية، لم يكن في كاراكاس رئيس شرعي، بل ديكتاتور متعطش للدماء، زعيم عصابة مخدرات إرهابية تزعزع استقرار أمريكا من خلال تهريب المخدرات والبشر، مغتصب للديمقراطية والحقوق الأساسية لشعبه، وسط صمت مطبق من أولئك الذين يقفون اليوم كمدافعين عن قدسية القانون الدولي”.
وكان رئيس الكونفدرالية الإيطالية العامة للعمل (CGIL) ماوريتسيو لانديني، قد قال في تظاهرة قامت بروما، لصالح الرئيس الفنزويلي المعتقل في الولايات المتحدة، نيكولاس مادورو: “لسنا أمام مجرد انتهاك للقانون الدولي، بل نحن نواجه محاولة شاملة لمحو كلمة السلام وبناء نظام عالمي جديد قائم على الحرب وعلاقات القوة”.