روما ـ أعرب مسؤول إيطالي، عن الاقتناع بأن رئيس الولايات المتحدة دونالد “ترامب، يُعدّ أحد عوامل عدم الاستقرار العالمي”.
وفي حديث لصحيفة (لا ستامبا) الأربعاء، عن “عدم الاستقرار العالمي، الذي يُعد ترامب للأسف أحد عوامله”، أشار رئيس اللجنة البرلمانية لأمن الجمهورية (كوباسير)، لورينزو غويريني، إلى أن “ما حدث في فنزويلا هو جزء من إطار تدهور العلاقات الدولية، يُهدد مبدأ القوة فيه بتحديد النظام المستقبلي”.
وبشأن غرينلاند، أوضح غويريني، أن “القضية إذا كانت تكمن في أنها تمثل جانبًا أساسيًا من الأمن العالمي، فأعتقد أن من الصواب تصور مبادرة من الناتو لبناء إطار أمني أقوى”، مشيراً الى أن “هذا الأمر إذا كان هو مصدر قلق ترامب الحقيقي، فيمكننا التعاون لحل الموقف”.
وأردف وزير الدفاع الإيطالي السابق: “لنفترض أن طلب ترامب كان يخفي رغبة في السيطرة الكاملة على نصف الكرة الغربي بأكمله، كما يوحي هذا الإحياء الحازم لمبدأ مونرو، فإن المسألة ستكون أكثر تعقيدًا بكثير، كما يبدو أن إعادة اكتشاف مبدأ مونرو بهذه الجرأة تُشير إليه”.
يذكر أن مبدأ مونرو هو بيان أعلنه الرئيس الأمريكي جيمس مونرو في رسالة سلّمها للكونغرس الأمريكي في 2 كانون الأول/ديسمبر 1823م، نادى فيها بضمان استقلال كلِّ دول نصف الكرة الغربي ضد التدخل الأوروبي بغرض اضطهادها، أو التّدخّل في تقرير مصيرها.
وفيما يتعلق بأوكرانيا، أكد القيادي في الحزب الديمقراطي المعارض، أنه “لطالما كان حزبنا ثابتاً في دعمه لأوكرانيا، وبالنسبة لي، هذه قضية غير قابلة للتفاوض أو التضحية بها لأي مصلحة تحالفية”.
وفي معرض حديثه عن القضية بشكل أوسع، أعرب غويريني، عن “الاعتقاد بأن الوقت قد حان لإجراء نقاش مسؤول حول السياسة الخارجية والأمنية، فعلينا أن نواجه الواقع عاجلاً أم آجلاً. يجب أن يكون لدى أي ائتلاف يطمح إلى تشكيل الحكومة مواقف واضحة وثابتة بشأن هذه القضايا، لأن مصداقية التحالف تعتمد على ذلك”.