
روما- رأى وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة الإيطالية، تومّازو فوتي أن “الحديث عن إعادة التسليح في بلدان أوروبا الغربية خطأ فادح”، كما أن الخطة، التي يتطلب تنفيذها ديون يبلغ حجمها 800 مليار يورو، “تبدو لي أنها لم تُستقبل بحماس من قبل المواطنين”.
وجاء تريح الوزير، القيادي في حزب رئيسة الحكومة جورجا ميلوني (إخوة إيطاليا) اليوم الاثنين، على هامش مؤتمر بمدينة ميلانو تحت عنوان: (نحو أي أوروبا؟ القيم والهويات والتحديات المشتركة).
ووفق فوتي، فإنه “ينبغي محاولة إعادة بناء موقف أوروبي في عالم متغير، حيث تتغير مصالح محاورينا”، فـ”إذا كانت الولايات المتحدة لعقود من الزمن تعتبر أوروبا نقطة انطلاق ضرورية لمخططها الدفاعي، ولديها اليوم موقف يقودها للتموضع تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادئ، فلا يمكننا أن نطلب منها عدم القيام بذلك. لكن يتعين علينا فهم أن دورنا يجب أن يكون دور رياديا وليس ثانويا”.
وأشار الوزير إلى أنه “لدينا اليوم تكتل اوروبي مكون من 27 دولة، يعمل مع بعض القيود”، إلا أنه “إذا أردنا تحقيق الحد من التسليح، الامل الأساسي، فلن نتوصل إليه من موقف التخلي الكامل عن سياسة الدفاع”.