روما ـ قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، إن “الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في المنطقة الساحلية بسورية، والتي أثرت على المدنيين الأبرياء، تُعدّ أمرًا غير مقبول”.
ومتحدثًا في مجلس النواب الخميس، في إطار جلسة الفحص المشترك لقرار مجلس الوزراء بشأن مشاركة إيطاليا ببعثات دولية أخرى لعام 2025، أضاف الوزير تاياني، مستدركاً: “لكن الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الأكراد في شمال شرق البلاد ومع الدروز في جنوب غربها، تُعدّ بمثابة علامات مشجعة على طريق المصالحة الوطنية”.
وذكّر تاياني، وهو نائب رئيس الوزراء أيضًا، بأنه “لقد علمنا دائمًا أن العملية الانتقالية ستكون معقدة”، ومن ثم “فإن التطورات مثل اعتماد الإعلان الدستوري تمثل خطوة إيجابية”. وأشار إلى أن “من الضروري مواصلة دعم العملية الانتقالية، وتشجيع السلطات في دمشق على تنفيذ النوايا المعلنة”.