
روما- قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إنها تتفق تماما مع قاله أحد البرلمانيين بشأن “الوجود الروسي في أفريقيا”.
وأضافت ميلوني، في إفادة مساء الأربعاء أمام مجلس النواب عشية القمة الأوروبية المقررة غدا الخميس وبعد غد الجمعة في بروكسل، “إنها قضية أثارتها إيطاليا منذ بداية تجربتنا الحكومية. وقد فعلت ذلك شخصياً في كل المحافل الممكنة”.
وأردفت قائلة: “هذا هو السبب الذي جعلنا نزعم في كثير من الأحيان على المستوى الأوروبي والأطلسي أنه بينما كنا مستعدين لتقديم مساهمتنا على الجناح الشرقي للناتو، فقد اعتبرنا أنه من غير المقبول والخطأ الاستراتيجي عدم إيلاء نفس الاهتمام للجناح الجنوبي، لأنه في حالة عدم استقرار تتواجد فيه الأدوات الهجينة بشكل متزايد”.
ورأت رئيسة حكومة يمين الوسط، أنه “ينبغي يجب علينا الدفاع على كل أجنحة التحالف. أيضا من أولوياتنا أن نواصل هذا النهج من خلال تقديم مثال يُحتذى به عبر: خطة ماتي لأفريقيا”.
وأضافت ميلوني “يؤسفني أن المعارضة تُعارضها بشدة، وهو أمر أراه غير عادل، لأنني أعتقد أنها استراتيجية ينبغي لإيطاليا أن تستمر في اتباعها حتى في المستقبل، حتى لو لم تعد هذه الحكومة قائمة. أعتقد أن هذا يصب في مصلحتنا”.
وأشارت ميلوني إلى أن “الدول الأفريقية تُفضّل التعاون معنا على التعاون مع قوى أخرى. تعاون مقنع للغاية في البداية ولكنه لا يُثمر في نهاية المطاف إلا القليل. إذا كانت مقاربتنا قائمة على الإحسان. أو في أحسن الأحوال على تقديم المشورة الجيدة بدلاً من التعاون الفعلي، فإن لدى الآخرين حججاً أكثر إقناعاً، ولذا فقد سعينا إلى تقديم مثال يُحتذى به من خلال خطة ماتي”.
وأردفت “يسرني أن هذه الاستراتيجية باتت اليوم مشتركة بين العديد من الدول الأخرى، بعضها بعيد جغرافياً عنا، لكنها تدرك مدى أهمية التواصل مع القارة (الافريقية) اليوم”.