كالاس: عملية أسبيدس تحتاج لمزيد من الوسائط البحرية والجوية للتعامل مع التهديدات المتزايدة

سبتمبر 22, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
كايا كالاس

بروكسل/نيويورك- رأت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس أن عملية الاتحاد الأوروبي البحرية (أسبيدس) “تحتاج إلى مزيد من الوسائط البحرية والجوية للتعامل مع المستوى المتزايد من التهديدات في المنطقة”.

وأضافت في تصريحات للصحفيين بنيويورك، في أعقاب اجتماع غير رسمي لوزراء الخارجية  أمس الاثنين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة  “يُعدّ البحر الأسود ومضيق هرمز ومضيق باب المندب ثلاث نقاط اختناق بحرية حيوية، يمكن أن تؤدي الاضطرابات فيها إلى آثار تتجاوز المناطق المعنية بكثير”.

وشددت منسقة دبلوماسية التكتل الأوروبي الموحد على “إن حرية الملاحة والأمن البحري عنصران أساسيان للتجارة والأمن الغذائي واقتصاداتنا”، مشيرة إلى أن “تدهور الوضع في البحر الأحمر هو أمر بدأ بالفعل يؤثر في المصالح الأوروبية”، كما “أن هجمات الحوثيين ألحقت ضرراً بالاقتصاد العالمي”.

وأطلقت (أسبيدس) من قبل الاتحاد الأوروبي في شباط/فبراير 2024 “كعملية دفاعية رداً على أزمة البحر الأحمر، في أعقاب هجمات الحوثيين المتكررة على الملاحة الدولية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023”.

وقد تم تمديد ولاية المهمة حتى 28 شباط/فبراير 2027.

وتعمل (أسبيدس) بناء على “تفويض لحماية السفن والحفاظ على حرية الملاحة، وهي نشطة على طول خطوط الاتصال البحرية الرئيسية حول مضيق باب المندب، وتراقب الوضع البحري في مضيق هرمز، فضلاً عن المياه الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عمان والخليج العربي”.