
بروكسل ـ قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن “أطفالنا يتفاعلون اليوم مع بعضٍ من أكثر التقنيات تطورًا على الإطلاق، والتي لم تُصمم مع مراعاة رفاهيتهم ونموهم”.
وخلال مؤتمر صحفي لعرض قانون الاتحاد الأوروبي الخاص بالأطفال، في العاصمة البلجيكية الخميس، أضافت فون دير لاين، أن “منصات التواصل الاجتماعي صُممت لجذب الانتباه”، مبينةً أن “خوارزمياتها تتعلم من سلوكنا وتستغله لحثنا على النقر والتفاعل: إنها خطتها التجارية”.
وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن “الهدف هو إبقاء الأطفال متصلين بالإنترنت وتحقيق الربح من انتباههم”، كما يتضح من “كمّ هائل من الأدلة على الضرر الذي تُسببه وسائل التواصل الاجتماعي للدماغ والشخصية النامية”.
وتابعت رئيسة الجهاز التنفيذي الأوروبي: “يرى الآباء أنفسهم هذه الآثار بوضوح تام، وكلنا نعرف العواقب: الحرمان من النوم، الاكتئاب، القلق، إيذاء النفس، السلوكيات القهرية والانتحار للأسف”. واختتمت بالقول، إن “الآباء لا يستطيعون منافسة الخوارزميات أو مواكبتها، ولا ينبغي أن يُطلب منهم ذلك”.
وذكّرت رئيسة الجهاز التنفيذي الأوروبي، بأن “الأمر لا يقتصر على تعرض القاصرين لمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، بل يشمل البالغين أيضاً: فالتصاميم الإدمانية على سبيل المثال، تضر بالجميع، سواء أكانوا قاصرين أو بالغين”.
وخلصت السياسية الألمانية إلى القول، إنه “لهذا السبب نحن بحاجة إلى إطار عمل أوسع، وهو قانون العدالة الرقمية، والذي سنقترحه هذا الخريف”.