فولوديمير زيلينسكي

مينّيتي: الصراعات السياسية وتحقيقات الفساد اختبار لزيلينسكي

سبتمبر 1, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ماركو مينّيتي

روما ـ قال وزير الداخلية الإيطالي الأسبق ماركو مينّيتي، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير “زيلينسكي، قد تم اختباره من خلال الصراعات السياسية وتحقيقات الفساد”.

وأضاف مينّيتي، وهو رئيس مؤسسة (ميد ـ أور)، في مقابلة مع صحيفة (إل ريفورميستا) الثلاثاء، أن “أوكرانيا قد صمدت على أية حال، حتى في مواجهة الوعود التي لم يتم الوفاء بها، كذلك الذي قطعه ترامب في قمة الناتو بأنقرة بشأن صواريخ باتريوت التي تم تصنيعها بموجب ترخيص في أوكرانيا”.

واسترسل: “بالتزامن مع ذلك، أصبحت أوكرانيا الرائدة عالميًا في مجال الطائرات المسيّرة. في الوقت نفسه، هل يختار بوتين استراتيجية الضغط الأقصى؟ نعم: الضغط العسكري على المراكز المدنية الأوكرانية والبنية التحتية للطاقة في ظل فصل الشتاء، والضغط على الجبهة الشرقية بأكملها لحلف شمال الأطلسي، من حادث المسيّرة في مطار لايبزيغ إلى الضغط على رومانيا وبولندا ودول البلطيق، وصولا إلى نزاع مباشر مع المملكة المتحدة”.

وأوضح مينّيتي، أن بوتين “ليس لديه أي نية للانفصال سياسياً عن ترامب: فالاستراتيجية تتلخص في إبقاء أوكرانيا وأوروبا تحت أقصى قدر من الضغط طوال فصل الشتاء، في انتظار الموسم الانتخابي الأوروبي، كما كان ينتظر بالفعل الانتخابات الأميركية بهدوء نسبي على الجبهة الأوكرانية. ويدرك بوتين أن الموقف العدواني المباشر يهدد بإعادة توحيد أوروبا، في حين قد تؤدي الانتخابات إلى نتيجة يصعب على الاتحاد التعامل معها”.

وتساءل القيادي في الحزب الديمقراطي المعارض: “هل يصبح استقلال أوروبا الاستراتيجي ضرورة أساسية بالنسبة لحلف شمال الأطلسي؟ بالضبط، وهذا ليس علامة على الصراع مع الولايات المتحدة، بل على العكس تماما: مع صوت دبلوماسي واحد وقدرة دفاعية مستقلة، ستكون أوروبا مفيدة للغاية ومكملة لواشنطن”.

وعلى الجبهة الإيرانية، يشهد اتفاق مكة “كيف تحول هذا التدخل إلى مستنقع: فقد استؤنف الصراع في هذه الساعات، مما جعل من الصعب على ترامب التركيز على الضغط الاقتصادي. وقد عزز اتفاق مكة الجناح الأكثر تطرفا في النظام، من خلال التعيينات التي أعادت إلى الميدان أطرافا استبعدهم حتى خامنئي. ويظل الشعب الإيراني هو الذي يدفع الثمن الأكثر درامية”.