
بروكسل ـ أكد وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، أن “مشاركة بلادنا في مؤتمر مكافحة الإرهاب اليساري المتطرف، الذي ينظمه وزير الخارجية ماركو روبيو في واشنطن، يُعدّ “أمرًا صائبًا”.
وشدد الوزير تاياني، في تصريحات من بروكسل على هامش اجتماع المجلس الأوروبي، الإثنين، على أن “المؤتمر مخصص لمكافحة الإرهاب اليساري المتطرف”، وهو “ليس شأناً يخص الشبكات المناهضة للفاشية”.
وتابع تاياني، وهو نائب رئيس الوزراء أيضًا: “نحن مهتمون بمكافحة جميع أنواع الإرهاب، وعندما تُطرح مبادرات بهذا الصدد، سواء أكان إرهاباً إسلامياً، عنصرياً أبيض، إرهاباً أسود أو يسارياً متطرفاً، فإننا نؤمن بصواب حضورنا”.
وأشار رئيس الدبلوماسية الإيطالية، إلى أنه “تقرر إرسال أحد وكلاء الوزارات، وهذا ما سيحدث”. واختتم محذّرا بالقول: “ويل لمن يبدي الرفض، فنحن نريد مكافحة الإرهاب”.
وبهذا الصدد، قالت عضو مجلس النواب من الحزب الديمقراطي (المعارض) لاورا بولدريني، إن “وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دعا 60 دولة إلى قمة ضد حركة (أنتيفا)، ينظمها سيباستيان لوكاس غوركا، الصوت الإذاعي للعنصريين البيض والنازيين الجدد الأمريكيين”.
وأضافت بولدريني، وهي رئيسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في العالم بمجلس النواب، أنه “باختصار، أولئك الذين ينشرون أفكارًا عنصرية يمينية متطرفة، الذين يؤمنون بتفوق البيض على غيرهم، وباسم هذا الادعاء يضطهدون ويرحّلون ذوي الأصول المختلفة، يرغبون بتجريم من يدافع عن الحقوق والمساواة، ويكافح الطغاة وحلفاءهم من رجال الأعمال”.
يذكر أن مصطلح (أنتيفا) وهو اختصار لعبارة “مناهضة الفاشية”، يشير في الولايات المتحدة، إلى حركة لامركزية وشبكة من نشطاء اليسار المتطرف ينتمون إلى الفوضوية والاشتراكية والشيوعية. وقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على “تصنيف الحركة كتنظيم إرهابي”.