تاياني: لسنا رعايا لأحد، وواشنطن تظل حليفا استراتيجيا

يونيو 22, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أنطونيو تاياني

روما- تحدث وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عن الحاجة إلى “تخفيف حدة الخطاب” بين روما وواشنطن، وذلك في أعقاب الازمة التي تفجرت الأسبوع المنصرم بين رئيسة الحكومة جورجا ميلوني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعلى الرغم من هجوم ترامب على ميلوني اتخذ طابعا شخصيا، إلا أن الازمة تعود لرفض إيطاليا استخدام الولايات المتحدة الامريكية للقواعد العسكرية جنوب البلاد في تنفيذ هجماتها على إيران، فضلا عن تأكيد روما على أن الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران لا تعنيها.

وقال تاياني، في مقابلة نشرتها صحيفة (كورييري دلا سيرا) اليوم الاثنين إن “السياسة الخارجية لا تُبنى على إهانات وهجمات غير مبررة، والتي كان لنا كل الحق في الرد عليها. وكوننا حلفاء مخلصين للولايات المتحدة، كما هو الحال، لا يعني التخلي عن سيادتنا: فنحن لسنا رعايا لأحد”.

وشدد وزير الخارجية الإيطالي على أهمية ألا تتحول هذه الازمة إلى “أضرار سياسية واقتصادية ودبلوماسية: فإيطاليا وأوروبا بحاجة إلى علاقة متينة مع الولايات المتحدة، تماماً كما تحتاج الولايات المتحدة إلى أوروبا وإيطاليا”.

وردا على سؤال ما إذا كان التراشق اللفظي الذي بدأه ترامب بين زعيمي الدواتين، رأى تأياني أن “العلاقات بين الدول مهمة. كانت هناك مطالب سياسية: زيادة الإنفاق الدفاعي، ودعم أكبر لمبادرات معينة في الشرق الأوسط. لكن إيطاليا تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها ودستورها ومكانتها الدولية”.

وأعاد مسؤول الدبلوماسية الإيطالية التأكيد على “العلاقة التاريخية مع الولايات المتحدة”، وقال “هي حليفتنا الرئيسة وندرك أنه يجب إدارة العلاقة بنضج”، فـ”هناك العديد من الشركات الإيطالية التي تعمل في أمريكا ومع الولايات المتحدة، بما يحقق منافع متبادلة”.