عناصر من اليونيفيل

رئيسة وزراء إيطاليا: من يهاجم اليونيفيل يهاجم المجتمع الدولي بأسره

يونيو 11, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، أن “أي هجوم على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، على أفرادها، قواعدها أو على حرية تنقلها، يُعدّ أمرًا غير مقبول”.

وقالت ميلوني في كلمتها أمام مجلس النواب على ضوء انعقاد المجلس الأوروبي المقرر يومي 18 و19 حزيران/يونيو الجاري: “لقد أدنّا هذا الشيء بشدة وسنواصل إدانته. يجب على جميع الأطراف الفاعلة ميدانيًا ضمان سلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.

وأضافت رئيسة الحكومة، أن “من يهاجم اليونيفيل أو يهددها لا يهاجم بعثة تابعة للأمم المتحدة فحسب، بل يهاجم المجتمع الدولي أيضًا، وإحدى القوى القليلة التي ساهمت في السنوات الأخيرة في تجنب صراع أوسع نطاقاً”.

وأشارت ميلوني إلى أن “الأزمة في إيران ترتبط أيضاً استئناف الصراع في لبنان، الدولة التي تربطها بإيطاليا علاقة صداقة عميقة والتزام تاريخي بالسلام والاستقرار. وقد تجلى هذا الأمر، علاوة على ذلك، على مدى عقود من قبل جنودنا، الذين أود أن أشكرهم مرة أخرى على عملهم القيّم، الذي أدوه به في لبنان باحترافية وشجاعة وشعور بالمسؤولية الوطنية”.

في سياق آخر، أكدت رئيسة الوزراء، أن “الحل السياسي للبنان يجب أن يشمل نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل من كامل الجنوب. هاتان خطوتان أساسيتان لبناء بنية أمنية مستدامة”، وأن “الأولوية بالنسبة للمجتمع الدولي الآن هي دعم العملية السياسية الجارية، بتأييد الولايات المتحدة وقرار الرئيس عون الشجاع بقبول دعوة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل”.

ورأت ميلوني، أن “عون رجل وطني، يعلم أن لا مستقبل للبنان دون سلام مع إسرائيل ودون سيادة. وهذا يناقض منطق حزب الله”. وفي الوقت نفسه، “هناك قلق بالغ إزاء ضرب بيروت: يجب أن تضمن الإجراءات المتخذة ضد حزب الله حماية السكان المدنيين”.

واختتمت ميلوني حديثها قائلة: “سنناقش في المجلس الأوروبي أيضًا مرحلة ما بعد اليونيفيل. إن انتهاء هذه المهمة يستلزم إعداد حضور دولي في الوقت المناسب، قادر على تجنب فراغ أمني خطير”.