بروكسل – قال رئيس حزب الشعب الأوروبي، مانفريد فيبر، إن المناقشات “لا تزال جارية” بشأن إمكانية توسيع العمل ببند الحماية في ميثاق الاستقرار والنمو الأوروبي لمواجهة أزمة الطاقة الحالية.
وأشار زعيم الكتلة الأكبر في الجهاز التشريعي الأوروبي، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إلى أن نتائج هذه المداولات “لم تتضح بعد”، وأن النقاشات تتواصل أيضاً داخل المجموعة في البرلمان.
بند الحماية أو “بند الاستثناء” في ميثاق الاستقرار والنمو الأوروبي هو آلية تتيح للدول الأعضاء الانحراف مؤقتاً عن القواعد المالية الصارمة (مثل الحد الأقصى للعجز والدين العام) للسماح بزيادة الإنفاق العام دون التعرض لعقوبات
كما ينص النظام الأوروبي كذلك على بند حماية وطني يمكن اللجوء إليه بالنسبة إلى دولة بعينها في ظروف استثنائية ومحددة، ضمن القواعد المالية المعتمدة على مستوى الاتحاد.
يشار إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني قد أرسلت مؤخرا رسالة إلى رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، تطلب فيها توسيع نطاق المرونة المالية، المنصوص عليها بالفعل في ميثاق الاستقرار الجديد للدفاع، ليشمل تدابير مكافحة أزمة الطاقة.