
روما ـ أعرب وزير إيطالي، عن الاقتناع بأن “هناك حاجة ماسة للتحرك”، لكن “ينبغي أن نتحرك على وجه السرعة”، في إشارة إلى تبعات الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وقال وزير الزراعة والسيادة الغذائية، فرانشيسكو لولّوبريجيدا، لدى مشاركته بحدث في روما الخميس: “يبدو أن هذه الكلمة غائبة عن أوروبا”، أي التحرك بسرعة، فـ”الوقت يُهدر، والقضايا والديناميات، التي غالبًا ما تكون داخلية للدول، تطغى دون مراعاة المصلحة العامة في ضمان الأمن الغذائي والإدارة البيئية”.
وعاد لولوبريجيدا للتأكيد مجددًا، على أن “رؤيتنا لأوروبا ذات المصداقية هي رؤية تُمكّن أوروبا من الاستجابة في الوقت المناسب”. وأشار إلى أن “على الصعيد الوطني، اتخذنا إجراءات للسيطرة على تكلفة وقود الديزل للمزارعين والصيادين من خلال الإعفاءات الضريبية، لكن هذا غير كافٍ”.
وشدد الوزير على “الحاجة اليوم إلى معالجة الأخطاء الأوروبية التي أدت، من الناحية الأيديولوجية، إلى قوانين تفرض ضرائب على ما لا نملكه. بمعنى آخر، إذا استوردت الأسمدة، فنحن ندفع ثمنًا باهظًا حقًا، وفي ظل وضع جيوسياسي كهذا، ترتفع التكاليف، التي تُضاف إليها ضرائب إضافية من ثم”.
وأشار وزير الزراعة، إلى أن “هذا هو أول ما يمكن فعله، لأن هناك أمورًا أخرى يصعب معالجتها، وأنا أتحدث هنا عن الاختناقات المرورية، مثل اختناقات مضيق هرمز، لكن يمكننا معالجة ما فرضناه على المزارعين بتعليق الضرائب الإضافية، وبالتالي خفض التكاليف بشكل فعال”.
وأوضح أن “المشكلة تكمن في أننا نقترح هذا في أوروبا، وإيطاليا تتبناه، ودول أخرى تحذو حذوها”. واختتم لولوبريجيدا حديثه بالقول: “لكن لسوء الحظ، فإن الإطار الزمني، خاصة بالنسبة للبيروقراطية الأوروبية، غير مستدام”.