بروكسل- رأت الممثلة السامية الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس أنه “في المشهد العالمي الراهن، لا يمكن لأي من دولنا أن تقف وحيدة”.
وأضافت في تصريحات صحفية الثلاثاء في بروناي دار السلام، بمناسبة الاجتماع الوزاري بين رابطة دول جنوب شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، “ما يحدث الآن في الشرق الأوسط يُؤكد ذلك جلياً للجميع. فبعد شهرين من الحرب الإيرانية، لم تُثمر الجهود الدبلوماسية أي تقدم يُذكر”، بينما “تؤثر أسعار الطاقة المرتفعة سلباً على أوروبا وآسيا على حد سواء”.
وفي إشارة إلى مضيق هرمز، شددت منسقة دبلوماسية التكتل الأوروبي على أنه “ينبغي الحفاظ على حرية الملاحة، وإلا سيُشكل ذلك سابقة خطيرة في أماكن أخرى من العالم”.
ورأت كالاس أن الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا لديهما “مصلحة مشتركة” تتمثل في “الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي القائم على القواعد”.
وقالت “ركز نقاش اليوم على كيفية تعزيز تعاوننا بشكل أكبر. ومن المجالات التي يكون فيها هذا التعاون أكثر جدوى، على سبيل المثال، الأمن البحري، ومكافحة الإرهاب، والدفاع السيبراني. ويمكننا تحقيق المزيد من التعاون مع الالتزام الكامل بمبادئ آسيان المتمثلة في الحياد والتوافق”.