دبلوماسي إسرائيلي: معاداة السامية ظاهرة تتفاقم في إيطاليا والسياسة تغذيها

أغسطس 18, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ماركو كاراي

روما ـ أعرب دبلوماسي إسرائيلي عن الاقتناع، بأن “في عالمٍ تهيمن عليه الصور المتناثرة في كل مكان، الاستفزازات والسعي المحموم وراء الإجماع، بتنا نطمس الخط الفاصل بين النقد، حتى وإن كان قاسياً ومشروعاً، لخيارات الحكومة، وبين نقل مسؤولية أفعال تلك الحكومة إلى دولتها، وبالتالي إلى شعبها، بشكلٍ غير مشروع، لدرجة جعل الإسرائيليين هدفًا واحدًا غامضًا للاتهام”.

وفي مقابلة مع صحيفة (إل كوتيديانو ناتسيونالي) الثلاثاء، أكد القنصل الفخري لإسرائيل في وسط وشمال إيطاليا، ماركو كاراي، أن “الحرب أطلقت العنان لكراهية عميقة تجاه إسرائيل والإسرائيليين، وفي الوقت نفسه، جددت تلك الكراهية القديمة والمتجذرة، القادرة على تغيير لغتها وذرائعها عبر القرون دون أن تختفي حقًا: معاداة السامية، كراهية اليهود، المتراكبة على كراهية إسرائيل في وحشٍ واحد ذي رأسين”.

وقال الدبلوماسي السابق، إن “بلغة السياسة، أقول إن على السياسة أن تطرح على نفسها سؤالاً وتجيب عليه: هل تقع مسؤولية حدث ما على عاتق من يحددونه، أم على عاتق الشعب ومن يمثلونه؟ هنا، يبدو لي أن الاحتمال الثاني هو الأرجح، مع حملة مطاردة جديدة. الكراهية لا تُغذّى، لكن السياسة غالباً ما تفعل ذلك”.

واختتم كاراي حديثه، مبيناً أن “في العلن، يركبون أمواج الإجماع، بينما يتصافحون في السر. ومع ذلك، فعلى الرغم من أن هذا الالتزام يُلقي بظلاله الثقيلة من الأحكام المسبقة والتحيزات على عائلتي بأكملها، يجب أن أقول إنني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، فخور بتمثيل الشعب اليهودي، وسأستمر أنا وزوجتي في القيام بذلك، بغض النظر عن كل شيء وكل شخص”.