بروكسل- رأت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية، كايا كالاس أن “توسيع الاتحاد الأوروبي هو سياسة أمنية باسم آخر”.
وشددت كالاس على أن التوسيع “يمثل مرة أخرى أولوية للاتحاد الأوروبي لأن اللحظة تاريخية، بالنظر إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا “حطم الوهم القائل بأن أمن أوروبا أمر مفروغ منه”.
وجاء حديث المسؤولة الاوروبية في ندوة يمقر البرلمان الاوروبي بعنوان (توسيع الاتحاد من أجل جيل جديد: تمكين الشباب).
واعتبرت كالاس أن “الهجمات الهجينة، والضغط على حدودنا، وأزمة الطاقة، كلها جزء من واقعنا اليومي”، مؤكدة أن التوسيع “لم يعد مجرد عملية تقنية، بل أصبح استجابة استراتيجية”.
وقالت: “نرى بالفعل عواقب التقاعس: انظروا إلى جورجيا، وهي دولة يرغب شعبها في الانضمام إلى المسار الأوروبي، ومع ذلك تعمل قيادتها على تقليص حرية التعبير والمساحة المدنية. تُذكّرنا جورجيا بما يحدث إّذا انتصرت روسيا، وعندما تُترك دولة ما في منطقة رمادية، مُعرّضة للإكراه والتراجع الديمقراطي”.