
روما- دخل قضاة الدائرة الأولى بمحكمة الجنايات في روما غرفة المداولة للبتّ في الحكم بقضية اختطاف ومقتل جوليو ريجيني، الباحث المنحدر من إقليم فريولي الذي تعرّض للتعذيب والقتل في مصر بداية عام 2016.
المتهمون، الذين يحاكمون غيابياً، هم أربعة ينتمون حينها إلى المخابرات المصرية.
من المتوقع صدور الحكم عند الساعة السادسة مساءً.
وكان نائب المدعي العام في روما، سيرجو كولايوكو، قد طلب في حزيران/يونيو الماضي بالسجن المؤبد على أحدهم، والحكمَ على الثلاثة الآخرين بالسجن لمدة 17 عاماً ونصف العام لكل منهم.
ووفق القضاء الايطالي، المتهمون هم اللواء طارق صابر، والعقيدان حسام حلمي وأسر كامل محمد إبراهيم، والرائد مجدي إبراهيم عبد العال شريف.
ويواجه الأربعة تهمة الاختطاف المقترن بظروف مشددة متعددة، فيما يواجه الأخير أيضاً تهمتي الاشتراك في إحداث إصابات جسدية مشددة والاشتراك في القتل العمد مع سبق الإصرار.
وأغلق القضاء المصري قبل خمس سنوات التحقيقات في القضية، حيث رأى حينها النائب العام المصري في بيان أنه “لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية في واقعة قتل واحتجاز ريجيني وتعذيبه بدنيًّا لعدم معرفة الفاعل”، مع تكليف جهات البحث بموالاة التحري
كما استبعد القضاء المصري ضلوع المتهمين الاربعة في تلك الواقعة، مشيرا إلى أن “جميع ما طرحته سلطة التحقيق الإيطالية هي شبهات قائمة على استنتاجات خاطئة لا يقبلها المنطق ولا ترقى لمرتبة الأدلة”.