
روما- وصف خبير في العلاقات الفرنسية الإيطالية تأجيل القمة بين حكومتي البلدين “بالإشارة السلبية”.
وتم تأجيل القمة الفرنسية الإيطالية، المُقرَّر عقدها نيسان/أبريل، إلى ما بعد قمة مجموعة السبع في إيفيان منتصف حزيران/يونيو.
وفي مقال نشرته صحيفة (إل فوليو)، أشار أستاذ تاريخ العلاقات الفرنسية الإيطالية في جامعة نيس والتاريخ المعاصر في جامعة لويس بروما، جان بيير دارنيس، إلى أن القمة المقررة منذ عام 2020 لم تنعقد لأسباب، من بينها جائحة كوفيد، الحرب في أوكرانيا، فضلا عن الجداول الزمنية الانتخابية في البلدين.
وقال: “يبدو أن القدر معاكس بشكل قاطع”.
وأشار إلى أن هذه الممارسة توقفت في عام 2018، عندما توترت العلاقات الثنائية بين الرئيس إيمانويل ماكرون وماتيو سالفيني إبان حكومة حركة خمس نجوم-حزب الرابطة في إيطاليا. وبلغت التوترات ذروتها في عام 2019، عقب زيارة لويجي دي مايو لحركة (السترات الصفراء) في باريس المعارضة للحكومة الفرنسية.
ووفقاً للخبير، فإن “المفارقة الآن هي أنه بعد عمليات التصديق عام 2023 لمعاهدة التعاون الثنائي المعزز (معاهدة كويرينالي)، وبدء آليات المعاهدة في العمل، مع زيادة في الحوار الثنائي والتعاون بين الوزارات”.
وأضاف “مع ذلك، ما زلنا نواجه صعوبة في تنظيم قمة ثنائية، لأسباب وجيهة إلى حد ما… حتى لو كان لتأجيل القمة الإيطالية الفرنسية أسبابه، فإنه يرسل إشارة سلبية: وهي عدم مواكبة متطلبات العصر، وعدم الارتقاء إلى مستوى الماضي القريب”.