إيفيت كوبر: سنستغل رئاستنا لمجلس الامن لإيصال المساعدات للسودان ومحاسبة مرتكبي الفظائع

فبراير 5, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- أكدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر التصميم على أن “تُبقي المملكة المتحدة السودان محط أنظار العالم”.

وأشارت في خطاب الخميس أمام برلمان بلادها، عقب زيارتها إلى أدري على الحدود السودانية في تشاد، إلى أن “المملكة المتحدة تتولى هذا الشهر رئاسة مجلس الأمن للأمم المتحدة”.

وقالت “سنستغل هذه الرئاسة للضغط من أجل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، ومحاسبة مرتكبي الفظائع، وتعزيز التعاون الدولي من أجل وقف إطلاق النار. وسنستخدمها أيضاً لضمان إيصال أصوات نساء السودان إلى مجلس الأمن”.

ووصفت مسؤولة الدبلوماسية البريطانية الحرب في السودان بأنها “صراع إقليمي على السلطة والوكلاء والمصالح”.

وشددت كوبر على أن “المساعدات وحدها لن تحل هذه الأزمة، فنحن بحاجة إلى وقف فوري وعاجل لإطلاق النار وهدنة إنسانية، ونحتاج إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع، ونحتاج إلى سبيل للسلام”.

وقالت: “لا يوجد حل عسكري للصراع، بل دمار شامل للسودان. ومع ذلك، لا يزال العسكريون الذين يقودون هذا الصراع يرفضون الموافقة على الهدنة. وهناك أدلة مقلقة على أنهم يسعون للحصول على أسلحة أكثر فتكًا ويحصلون عليها”.

وأشارت وزيرة الخارجية إلى أنه “مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لهذا الصراع المدمر في نيسان/أبريل، ستعقد المملكة المتحدة وألمانيا مؤتمراً دولياً هاماً حول السودان في برلين”.

وقالت: “في تشرين الثاني/نوفمبر، نجحت قيادة المملكة المتحدة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الحصول على موافقة دولية لإجراء تحقيق عاجل من قبل الأمم المتحدة في الجرائم المرتكبة في الفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها”.

وأضافت “سنتلقى في وقت لاحق من هذا الشهر تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق. فإلى جانب السعي لتحقيق السلام، يجب علينا أيضاً محاسبة الجناة”.

وأردفت كوبر “اليوم، أعلن عن إجراءات جديدة تتخذها المملكة المتحدة لممارسة ضغط متعمد على الأطراف المتحاربة. عقوبات جديدة تستهدف شخصيات بارزة في القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الذين ارتكبوا فظائع في جميع أنحاء السودان”.