الفاتيكان ـ أطلق البابا ليون الرابع عشر، “صرخة ألم”، منددًا بأن “عددًا كبيرًا جدًا من الأطفال يعيشون في الفقر، ضحايا إساءة معاملة، وبدون تعليم”.
ووفقا لموقع (فاتيكان نيوز) الإلكتروني، فلدى استقباله بالقصر الرسولي الخميس، أعضاء اللجنة التنظيمية لمبادرة “من الأزمة إلى الرعاية: العمل الكاثوليكي لأجل الأطفال”، وجه البابا كلمة، توقف فيها عند “أهمية تلبية احتياجات أطفال وشبان عالم اليوم” وشجعهم على “مواصلة الجهود التي يبذلونها متذكرين أنهم يتكلمون نيابة عمن لا صوت لهم”.
وقال البابا: “إنها لمأساة حقاً أن نرى الأطفال والشبان في هذا العالم، الذين يريد المسيح أن يأتوا إليه، محرومين من الرعاية اللازمة ومن مقومات الحياة الأساسية، ما يعني أنهم يفتقرون إلى الفرص المطلوبة التي تسمح لهم ببلوغ كامل قدراتهم”.
وأضاف أن “أوضاع الأطفال في العالم لم تشهد أي تحسن، خلال الأشهر الاثني عشر الماضية للأسف، أي منذ انعقاد القمة الدولية” بشأنهم، كما أن “عدم تحقيق أي تقدم على صعيد حماية الصغار من المخاطر المحدقة بهم يبعث على القلق الشديد”.
ومن هذا المنطلق، اعتبر البابا، أن “من المهم أن نتساءل عما إذا كانت الجماعة الدولية قد طرحت جانباً التزاماتها بشأن تحقيق التنمية المستدامة، وهو سؤال يخطر على بالنا، عندما نرى أعدادا كبيرة من الأطفال الذين يعانون فقرًا مدقعًا، ويقعون ضحية الانتهاكات والتعديات والتهجير، ناهيك عن حاجتهم للتربية وانفصالهم عن عائلاتهم في كثير من الأحيان”.