البابا يدعو للحوار بين كوبا وواشنطن

فبراير 2, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان ـ حض البابا ليون الرابع عشر، على فتح الحوار بين كوبا وواشنطن، وناشد لوقف “الظلم الذي لا يطاق” ضد المدنيين.

ووفقًا لموقع (فاتيكان نيوز) الإخباري، فبعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي ظهر أمس الأحد، حيا البابا المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال، “أيّها الإخوة والأخوات الأعزاء، لقد تلقيتُ ببالغ القلق أنباءً حول تصاعد التوترات بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكية، وهما دولتان جارتان”.

وأضاف البابا: “أضمّ صوتي إلى رسالة الأساقفة الكوبيين، داعياً جميع المسؤولين إلى تعزيز حوار صادق وفعّال، لتجنب العنف وأي عمل من شأنه أن يزيد من معاناة الشعب الكوبي العزيز. لتكن عذراء المحبة في كوبريه عوناً وحمايةً لجميع أبناء تلك الأرض الحبيبة”.

وأكد البابا، “الصلاة لأجل الضحايا الكُثر للانهيار الأرضي في أحد المناجم في كيفو الشمالية بجمهورية الكونغو الديمقراطية”، فـ”ليُعضد الرب ذلك الشعب الذي يعاني كثيرًا، ولنصلِّ أيضاً لأجل الذين توفوا وكذلك جميع الذين يعانون بسبب العواصف التي ضربت البرتغال وجنوب إيطاليا في الأيام الأخيرة، ولا ننسينَّ سكان الموزمبيق الذين يمرون بمحنة قاسية جراء الفيضانات”.

وذكّر ليون الرابع عشر، بأن اليوم (أمس الأحد) يصادف في إيطاليا، اليوم الوطني للضحايا المدنيين للحروب والصراعات في العالم، وهذه المبادرة، آنية بشكل مأساوي للأس: ففي كل يوم، يُسجَّل ضحايا مدنيون جراء أعمال مسلحة تنتهك الأخلاق والقانون علانية”.

وشدد بريفوست، على أن “موتى وجرحى الأمس واليوم لن يُكرّموا حقاً إلا عندما يتم وضع حد لهذا الظلم الذي لا يطاق”.

ولفت ليون الرابع عشر إلى أن “يوم الجمعة المقبل، ستنطلق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا، وتليها الألعاب البارالمبية”، لذا “أتوجه بأطيب تمنياتي للمنظمين وجميع الرياضيين”.

وخلص البابا إلى القول، إن “هذه التظاهرات الرياضية الكبرى تشكل رسالة قوية للأخوَّة وتجدد الرجاء في عالم يسوده السلام، وهذا هو أيضاً مغزى الهدنة الأولمبية، العرف القديم الذي يرافق إقامة الألعاب”. لذا “آمل أن يتمكن جميع من يحرصون على السلام بين الشعوب، ويشغلون مناصب السلطة، من القيام بمبادرات ملموسة للتهدئة والحوار في هذه المناسبة”.