
روما ـ قال رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين، الكاردينال ماتّيو ماريا تزوپّي: “نحن على قناعة بأن أوروبا مُلزمة تاريخيًا وأخلاقيًا بالسعي نحو السلام وبنائه”.
وخلال عرض التقرير الأوروبي الثاني حول حالة المساواة في الرعاية الصحية، في روما الأربعاء، ذكّر تزوپّي بالنداء المشترك مع رؤساء مجلس أساقفة ألمانيا، فرنسا وبولندا، الذي ينص على أن “العالم بحاجة إلى أوروبا”.
وأشار إلى أن “هذه هي الحاجة المُلحة التي يجب على المسيحيين تبنيها لكي يلتزموا التزامًا حاسمًا، أينما كانوا، بمستقبلها”، وذلك “بالوعي العميق نفسه الذي تحلى به الآباء المؤسسون”.
وأوضح الكاردينال، أن “المسيحيين باسم إيمانهم، مدعوون إلى مشاطرة أملهم الكامن في الأخوة العالمية مع جميع سكان القارة الأوروبية”.
وشدد رئيس مجلس أساقفة إيطاليا، على أن “في هذا السياق التاريخي، تُدعى البلدان إلى دعم المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية، لدورها المحدد في مكافحة التمييز وبناء السلام”، وبذلك “يجب ضمان التمويل اللازم لتوفير خدمة صحية شاملة”.