بولدريني لـ تاياني: على إيطاليا إدانة اضطهاد أكراد سورية

يناير 28, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
لاورا بولدريني

روما ـ طالبت عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الإيطالي المعارض، لاورا بولدريني، بلادها بـ” إدانة الاضطهاد ضد الأكراد في سورية”.

وفي رسالة وجهتها بولدريني، إلى وزير الخارجية والتعاون الدولي أنطونيو تاياني، الأربعاء، رأت أن “من المهم إيصال إدانة الحكومة الإيطالية للعنف والاضطهاد المستمرين في سورية ضد الأقليات العرقية، ولا سيما الأكراد وتجربتهم الديمقراطية والداعمة للحكم الذاتي القائم على التعددية العرقية والمساواة بين الجنسين”.

وقالت رئيسة مجلس النواب السابقة، إن “من المهم حث الاتحاد الأوروبي والهيئات متعددة الأطراف أيضًا، على استخدام جميع الأدوات المتاحة بموجب القانون الدولي لوقف حكومة دمشق ومخططاتها للإبادة”.

وطلبت بولدريني، وهي رئيسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان الشاملة بمجلس النواب، من وزير الخارجية، “الاستجابة للنداء العاجل الذي وجهه الهلال الأحمر الكردي إلى المجتمع الدولي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي والمنظمات الإنسانية لفتح ممر إنساني إلى كوباني بأسرع وقت ممكن، لإتاحة دخول المساعدات المنقذة للحياة: الأدوية، المحروقات، الغذاء، مولدات الكهرباء، البطانيات والدعم الطبي الطارئ”.

وجاء في الرسالة، أن “قوات سورية الديمقراطية، وهي القوات الكردية المسلحة في كوباني وروج آفا، حاربت تنظيم (داعش) لسنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وهزمته في نهاية المطاف، دافعة ثمناً باهظاً من الأرواح. وبهذا، قضت على تهديد إرهابي كان يلوح في أفق الدول الأوروبية والغربية أيضاً”.

وذكرت البرلمانية المعارضة، أن “المخاوف من عودة (داعش) إلى الظهور تتجدد اليوم، كما يتضح من رفع أعلام التنظيم في الرقة”، وذلك “يعود إلى تجريد قوات سورية الديمقراطية من السيطرة على آلاف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين كانوا محتجزين بأمان في السجون ومعسكرات الاعتقال، والذين بدأوا بالفرار منها”.

وأشارت الرسالة، إلى أن “الجماعات المسلحة المقربة من حكومة دمشق، بعد مهاجمة العلويين والدروز، تهاجم الآن الأكراد، مستغلة صمت المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي نفسه، اللذين لم يعلقا على ما يحدث في الأسابيع الأخيرة”، ومن هنا “يأتي الطلب الموجه إلى تاياني لإيصال صوت الحكومة الإيطالية والضغط من أجل فتح ممرات إنسانية إلى الرقة”.