روما- أشار مقال لموقع (سيمافور) الاخباري الأمريكي إلى أن قضايا التمويل والتنمية الاقتصادية والتكنولوجيا هي من أهم الأولويات التجارية أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع.
إلا انه رأى أن الجغرافيا السياسية الإقليمية تُشكّل مصدر قلق أكبر، في ظلّ قائمة طويلة من الأزمات التي تُعاني منها منطقة الشرق الأوسط: غزة، إيران، الصومال، السودان، سورية، واليمن.
ووفق المقال، فإنه وراء العديد من هذه التوترات يكمن الخلاف المتزايد بين السعودية والإمارات، حيث بات أكبر اقتصادين في الخليج على خلاف علني بعد انهيار تحالفهما في اليمن.
ويُعدّ هذا التراشق العلني بين دول الخليج الأشدّ حدة منذ انتهاء الحصار المفروض على قطر عام 2021.
ويشير الموقع الإخباري الرقمي الذي تم إطلاقه في عام 2022، إلى أن لكل طرف روايته الخاصة:
ويقول محللون متعاطفون مع الرياض إن السياسة السعودية تهدف إلى الدفاع عن سيادة الدولة والنظام الإقليمي، متهمين أبوظبي بتمكين الانفصاليين للحفاظ على نفوذهم في الدول المتعثرة.
أما أنصار الإمارات فيرون أن السعودية قد تحالفت مع محور إسلامي تقوده أنقرة والدوحة وإسلام آباد، بينما تُركت أبوظبي (وإسرائيل) لمواجهة الإسلام السياسي وجماعة الإخوان المسلمين.
وحسب المقال، كلاهما حليفان وشريكان للولايات المتحدة، لذا يمكن للرئيس دونالد ترامب أن يتدخل. ولكن إلى حين تدخله، فإن المواجهة مفتوحة.
ويرى أن مؤتمر دافوس لن يُسفر عن حلٍّ لهذه النزاعات، التي تتضاءل أهميتها على أي حال مقارنةً بالخلاف الدائر حول غرينلاند وحلف شمال الأطلسي. ومهما يكن، فسيكون الحوار في جبال الألب السويسرية حادًّا.