كالاس: أول حوار أمني ودفاعي بين الاتحاد الأوروبي ومصر في مارس

يناير 8, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الإتحاد الأوروبي ـ مصر

بروكسل- أعلنت الممثلة السامية الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن القاهرة ستتضيف في شهر آذار/مارس المقبل “أول حوار أمني ودفاعي بين الاتحاد الأوروبي ومصر”.

وأشارت في تصريح للإعلام، عقب اجتماعها الخميس في القاهرة مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، على أن الحوار الثنائي الأمني “سيكون فرصة لمناقشة سبل تعزيز التعاون بيننا في هذا العالم المضطرب. على سبيل المثال، فيما يتعلق بالقضايا البحرية – البحر الأحمر الذي ذكرتموه سابقاً – وكذلك الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب”.

وأضافت منسقة الدبلوماسية الأوروبية قائلة: “أود التأكيد على أن مصر شريك لا غنى عنه للاتحاد الأوروبي. ففي العام الماضي فقط، افتتحنا فصلًا جديدًا في علاقتنا مع أول قمة بين الاتحاد الأوروبي ومصر. ومن خلال شراكتنا الاستراتيجية الشاملة، نحقق نتائج ملموسة في مجالات عديدة، من التجارة والاستثمار إلى الأمن والعلوم”.

وقالت “كجزء من هذه الشراكة، يقدم الاتحاد الأوروبي لمصر قروضاً بقيمة 5 مليارات يورو لتعزيز قدرتها التنافسية وكذلك التحول الأخضر”.

ووفق المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية، فإن المشاورات بين الطرفين تناولت القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، حيث اكد عبد العاطي “أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة الشئون اليومية للفلسطينيين، فضلا عن سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، والتمهيد للتعافى المبكر واعادة الإعمار”.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، حيث “أطلع وزير الخارجية المسئولة الأوروبية على الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار”، بحسب الخارجية المصرية.

وأكد الوزير لضيفته الاوروبية على “أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية. وشدد على أهمية توفير الملاذ الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني الشقيق دون عوائق، مندداً بالمذابح والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان، مشددا على ضرورة توفير الحماية للمدنيين”.