بروكسل- رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بانضمام كندا لمرفق الاستثمار الدفاعي الأوروبي.
المرفق، المعروف اختصارا بـ(SAFE)، هو أداة مالية للتكتل الموحد توفر قروضاً تصل قيمتها الإجمالية إلى 150 مليار يورو للدول الأعضاء للاستثمار في صناعة الدفاع مع التركيز على سد فجوات القدرات الحرجة.
وأشارت رئيسة الجهاز التنفيذي الأوروبي إلى أنه “عندما يتعاون الشركاء ذوو التفكير المماثل في مجال الأمن والدفاع في عالم مضطرب، تصبح بلداننا أقوى، وتستفيد صناعاتنا، ويصبح مواطنونا أكثر أمانًا”.
وصدر بيان مشترك مساء أمس لفون دير لاين ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
ورحب البيان المشترك “باختتام المفاوضات بشأن اتفاقية مشاركة كندا في SAFE”.
وأشار البيان إلى أن أداة الاستثمار الدفاعي للاتحاد الأوروبي، البالغة قيمتها 150 مليار يورو، ستعزز القاعدة الصناعية الدفاعية الأوروبية من خلال المشتريات المشتركة، والتي ستعود بالنفع على جميع الدول المشاركة.
واشارت فون دير لاين وكارني إلى أنه “في هذه الأوقات الجيوسياسية المضطربة، تُعدّ هذه الأداة وسيلةً لتعزيز التعاون، وتحقيق الأهداف الدفاعية، وتحسين الإنفاق، بينما نعالج الاحتياجات العاجلة على المدى القصير والاحتياجات طويلة الأجل”.
وأضاف البيان المشترك “يأتي اختتام مفاوضات SAFE في إطار التزامنا بالتعاون الدفاعي المشترك، كما هو منصوص عليه في شراكة الأمن والدفاع الموقعة في القمة الناجحة بين كندا والاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا العام”.
وزاد البيان “اليوم، نُعزز هذا الالتزام خطوةً أخرى، كشركاء وحلفاء وأصدقاء. هذه هي الخطوة التالية في تعميق تعاوننا، وتُجسّد الأولويات المشتركة للاتحاد الأوروبي وكندا”.
وأعلنت رئيسة الجهاز التنفيذي الأوروبي ورئيس الحكومة الكندية العمل “معًا لإنشاء سلاسل إمداد دفاعية متينة بين صناعاتنا في وقتٍ حاسمٍ للأمن العالمي. ومن خلال تعزيز قواعدنا الصناعية، سنخلق المزيد من فرص العمل والنمو”.