
روما ـ أعربت الأمينة العامة للحزب الديمقراطي الإيطالي المعارض، إيللي شلاين، عن الاقتناع بأن “ملف الأمن يجسد جليًا فشل حكومة ميلوني”.
وقالت شلاين مخاطبة قيادة حزبها، في روما الجمعة، إن “الأمن والنظام العام من مسؤولية الحكومة الوطنية”، والتي “يجب عليها التوقف عن إلقاء المسؤولية على عاتق رؤساء البلديات”.
وأضافت “دعونا لا نستخدم ما يحدث لتبرير مزيد من القيود على الحريات الديمقراطية”، فـ”حرية التعبير أساس الديمقراطية ويجب عدم المساس بها”، في إشارة إلى الإجراءات الأمنية الجديدة على ضوء أعمال شغب استغلت التظاهرات.
وشددت سكرتيرة الحزب المعارض، على أن “أي شخص يقول إن الأمن لا يهمنا يتصرف بسوء نية”، فـ”من المسيء التفكير هكذا”، لأنه “جزء أساسي من القيم الجوهرية بالنسبة لحزب رئيسي”، أي حزبها.
وأشارت شلاين، إلى أن “من الواضح أننا لا نتفق مع وصفات اليمين المعيبة وشعاراته الجوفاء، ولن نسعى إليها أبداً”، إذ “يتم صون الأمن ونشره من خلال نهج متكامل ورؤية موحدة”.