
روما- نقل موقع (آكسيوس) عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد “ترامب درس خلال عطلة نهاية الأسبوع إمكانية إصدار أمر بشن ضربة ضد الحوثيين في اليمن، قبل أن يقرر التريث في الوقت الراهن”.
ووفق الموقع الإعلامي الأمريكي، فإن “الجانب السعودي -الذي كان يواجه صعوبة في صد تقدم الحوثيين- عاد وطلب من ترامب في أواخر الأسبوع الماضي اتخاذ إجراء عسكري في اليمن”.
وأوضح المسؤولان أن “ترامب أجرى مشاورات خلال عطلة نهاية الأسبوع مع كبار مستشاريه بشأن احتمالية توجيه ضربات للحوثيين”
وقال مسؤول أمريكي إن قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، أعد خيارات لشن غارات جوية في اليمن وعرضها على وزير الدفاع هيغسيث يوم السبت الماضي، بحسب (أكسيوس)، الذي أفاد بأن مسؤولاً أمريكياً آخر أفاد بأن “ترامب قرر في نهاية المطاف التريث وعدم المضي قدماً في ذلك”.
وكانت صحيفة (نيويورك تايمز) أول من نشر تقريراً عن مداولات ترامب بشأن ضربة محتملة في اليمن.
وأشار الموقع الإخباري الأمريكي إلى أن أهمية المسألة تكمن في أن ترامب كان يواجه خياراً صعباً بين رغبته في مساعدة صديقه وحليفه، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبين تجنب الانخراط في جبهة جديدة في الشرق الأوسط.
وكان (آكسيوس) قد أفاد في أعقاب تصعيد جماعة الحوثي ضرباتها بأن ولي العهد السعودي أجرى اتصالين هاتفيين مع ترامب في اليوم نفسه، حثه فيهما على شن ضربات ضد الحوثيين، وذلك مع اقتراب الجماعة المدعومة من إيران من ممر مائي حيوي واستراتيجي في البحر الأحمر.
وقد “رفض” ترامب الطلب، واكتفى بالموافقة على °مساعدة السعوديين بمعلومات استخباراتية وبيانات لتحديد الأهداف”، وفق الموقع الإعلامي الأمريكي.
وصرح مسؤولون أمريكيون آنذاك بأنهم “لن يتخذوا أي إجراء عسكري طالما لم يعرقل الحوثيون حركة السفن غير السعودية في البحر الأحمر”.