
روما ـ قال رئيس هيئة الصليب الأحمر الإيطالية، روزاريو ڤالاسترو، إن “مركز استقبال المهاجرين، الذي نديره في لامبيدوزا، استقبل 182,806 مهاجرًا خلال ثلاث سنوات”.
وأضاف المسؤول الإنساني، أن “منذ الأول من حزيران/يونيو 2023، تاريخ تولينا إدارة مركز إمبرياكولا، وحتى 31 أيار/مايو الماضي، قُدّمت المساعدة لـ4147 مهاجرًا”. وأوضح أن “غالبية الوافدين إلى رصيف فافالورو هم من الرجال (بنسبة 73٪)، 7٪ من النساء، و٪ من القاصرين برفقة ذويهم، 15٪ من القاصرين غير المصحوبين بذويهم”.
وأضاف ڤالاسترو، أن “خلال ثلاث سنوات من العمل، تمّت معالجة 9697 حالة ضعف واحتياجات صحية محددة والإبلاغ عنها، وهو ارتفاع مطرد منذ عام 2023. وفي الأشهر الستة الأولى للعام الجاري، سجّلنا وصول 6435 شخصًا، أي أقل من نصف العدد المسجل في الفترة نفسها من عام 2025”.
وذكر أن “وراء آلاف الوجوه والقصص، كلٌّ منها فريدة وجديرة بالاهتمام، تُشير الأرقام إلى التزام مستمر. فعلى مدى ثلاث سنوات، لا يبرح الصليب الأحمر يُقدّم المساعدة والدعم لآلاف الأشخاص الذين يصلون إلى جزيرة لامبيدوزا الصقلية الصغيرة، وهي أول ميناء وصول لمن يحاولون الوصول إلى أوروبا بعد رحلات طويلة ومحفوفة بالمخاطر”.
وأشار رئيس الصليب الأحمر الإيطالي، إلى أن “هذه النقطة الساخنة هي أول مكان يشعر المهاجرون فيه بالأمان على البر، لأن شعارنا في لامبيدوزا، كما هي الحال في جميع موانئ البلاد، يرمز إلى الإصغاء والحماية”.
هذا ويتواجد الصليب الأحمر في الموانئ الإيطالية الرئيسية لتقديم الرعاية الطبية، توزيع السلع الأساسية، تقديم الدعم النفسي ولمّ شمل الأسر.
وقال ڤالاسترو، إن “مجتمع لامبيدوزا، المعترف به وطنياً ودولياً كمنارة إنسانية، يلتزم فيه المتطوعون والعاملون يومياً بإعادة الكرامة لأولئك الذين خاطروا بكل شيء، تاركين وراءهم حياتهم ومنازلهم، من أجل مستقبل مختلف، بعيداً عن الصراع والعنف والفقر”.
وخلص الى القول: “نحن هناك لأن الصليب الأحمر لا يترك أحداً وحيداً. سنواصل مد يد العون من هذا الرصيف، حتى يكون البحر الأبيض المتوسط جسراً لا مقبرة”.