
بروكسل- أشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أن دولا أوروبية، بالإضافة إلى دول البلطيق، تقدم دعماً ً لأنشطة إزالة الألغام في مضيق هرمز، وذلك قبل تهيئة البيئة التشغيلية المواتية.
وأعرب روته، خلال حدث في بروكسل الأربعاء، عن الامل في توفر هذه البيئة التشغيلية المواتية في المستقبل، وقال: “هم موجودون بالفعل”.
وأشار أمين عام الناتو إلى أن الأوروبيين “متفقون تماماً على ضرورة استعادة حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر”، حيث “نشهد تزايداً في عدد الدول الأوروبية المنخرطة في هذا المجال”.
وقال إن السبب هو أن “الولايات المتحدة قوة عظمى، لكنها تفتقر إلى قدرتين محددتين: الأولى هي كاسحات الجليد، التي لا حاجة لها في مضيق هرمز، والثانية هي القدرة على إزالة الألغام، التي يمتلكها الأوروبيون بوفرة”.