ماتاريلا: آمل بقاء التحالف بين ضفتي الأطلسي تعاونياً لا صراعياً

أبريل 9, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- أعرب رئيس جمهورية إيطاليا سيرجو ماتّاريلا عن الامل بأن يبقى التحالف بين ضفتي الأطلسي في إطار (الناتو) “تعاونياً لا صراعياً”.

وأشار ماتّاريلا، في مؤتمر صحفي أعقب اجتماعه الخميس في براغ مع نظيره التشيكي، بيتر بافيل، إلى أنه “عندما تأسس الناتو كان الهدف الأساسي من إنشائه هو احتواء الهجوم السوفيتي المتنامي”.

وأضاف أن التحالف “لكن لم يكن غريباً (بين مكوناته) بل كان متأصلاً ويملك أيضاً رؤية أكثر استشرافاً للمستقبل: فكرة أن العالم سينظم نفسه بشكل متزايد في كيانات دولية كبيرة”.

وقال راس الدولة الإيطالية “في الواقع، بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، الذي انهار لاحقًا، بقيت روسيا لاعبًا رئيسيًا. وانضمت إليهما قوى رئيسية أخرى، من الصين إلى الهند. هناك غيرها، ولن أتطرق إلى تصنيفات أو قوائم إضافية”، حيث “يتسم العالم بشكل متزايد بتفاعل قوى دولية كبرى”.

وأردف “من بين هذه الكيانات، يرتبط كيانان ارتباطًا وثيقًا لا ينفصم لأسباب تاريخية وثقافية وعرقية وقيم التعايش الديمقراطي، هما الولايات المتحدة وأوروبا. ويصبّ هذا الرابط الذي يجمع حلف شمال الأطلسي في مصلحة ضفتي الأطلسي”.

ورأى ماتّاريلا أن الناتو “مصلحة تهم الولايات المتحدة وأوروبا على حد سواء، لأنها تشمل كيانين مرتبطين، لجميع الأسباب التي ذكرتها، في الحياة الدولية، وفي حوار نأمل أن يكون دائماً تعاونياً لا صراعياً، مع فاعلين رئيسيين آخرين يتزايد عددهم تدريجياً حول العالم. لذلك، فإن التحالف الأطلسي يمثل مصلحة ثنائية، وأنا مقتنع بأن جذوره التاريخية تترسخ، لا تتلاشى، على طرفي الأطلسي”.